حريق الما
واحد ف خارطْتو
هـاني
مافيها باس
وانا بايت عسّاس
ف مواصْلي نحرق ،
بايْت عسّاس –
الوريدة ف لْكاس
عسّاس عَ لْمواج
تنطَق ،
بكلام شفّاف ك
لْماس
نَتْسنى إمتا
حركتها تجمع وتّفرَق
،
ولهْتي ف عْكَرْ
فاس
ولْحَيط ف جنْبي
نْقْنَقْ .
النشبة نَغْلت
الراس
والقلب جْناحُو
مكْسور
ما تَّعْتَق ،
تْسنِّيتْ
الموجة السابعة
ترتاح عْلى رْمل
، صدْرو دافي
السَّر بينو
وبينها يدَق ،
والسما مْرايا
لونْها خافي
وأنا إبْرة ، ف
ايّامي نْرتَّقْ .
البحر مـا
والبحر ناس
البحر صخر
ولبحر اعْمُر
البحر سؤال
الحياة
الذنب اكْثر
والكُنّاش
اعْمَر
والْجْواب
مزمَّم بين الأرض والفاس
خيْط
بين الحياة والممات .
فكِّيت الحلمَة
ﭭبل ما يبْدا
الدِّيك ف التّبْراح .
ﭭال عْشيري :
شكون
اللي غرّق الناس ف السْهات ،
شكون
اللي رد المظلوم يطلب السْماح ،
ﭭالو ليه :
كُلها
يقرا ف لوحْتو
ﭭالها
واحد ﭭـَبْلك ومات .
أنا ما صْبرت
لهضْرَة ضامة
ﭭلت نطلق
هَمِّي يرْتاح ،
آش من
لون عند المداد
إيلا
ما بالسّر باح ؟
يا الطّامع ف
الْزيَادة
رد بالك من
النّقصان .
احنا عندهم
صْروف
ولْبلاد كفوف
الميزان .
ﭭال عشيري :
بغيت بابا حمُّودة يضربْ لبيض ف لكحل
وتطلع من يدُّو لْحكومة دادا
والأغلبيّة تْرابي ف فمُّو سكّاتة
والبرلمان ﮔـلاَّس ،
بغيت سيدْ العربي
الصّبان ينْشر ذاك الظّل
وتطمع فيه الحكومة
وتبْدا ف الظل كِهريد
الجرادة
وتْغَوبش وتْفَرْنس
وتنيّبْ كِ تَاتَا
ما كاين باس ،
بغيت السنوسي يـﭭول
عليها صَمْ
وف البَكَّار احتَل
حكُّو مَتْنا المُعـَﭭـّرة
مفْطومة عَلْ الزْيادة
ﭭـدّام هادوك أشْتاتَا
تَاتَا
خادْمَانا ، بلا قْياس
.
.... ما كمّل
عشيري حتى ﭭالوا ليه
يالاّه
فين تْبات ،
ﭭلت فْ شُوني
الجّايات
اكثر من الفايْـتات .
واغطسْت ف
البحر- صَايَل
جذْبان
بِالما سْوالفو فاتَل ،
صوْتو للسْما شاعَل
والريح قْبالتو
عود جافل ،
بان بحر
السّبْعين مدُّو واصَل
سْواكنو كثيرة ،
لْغاه حامي .. ما يتْماهَل
حْبالو قْصِيرة،
أشْ يْدير فْ
ليلتُو ذاك العاقَل
وهي مْطيرة .
كنتِ يا صاحبي
تَتْسنّى
تْحط يدّك على
شي نُصْ
وتْحَفظو ف اسْمك ،
لغْلا ، وشْباك
الرْتيلة ، والدَّصْ
تقْفو قَلْمك،
ما خرّجت سلكة
والهَمْ لجْمَك،
الظلام رْمى
الشّبْكة وصيّد حَلْمك ،
الزّلْط كِ
العَلْكة
ديما
مْرَزْمَك ،
قْلبْتيها سْريد
وُ دَكّة ،
وقَتْلك سَمَّكْ
...
... خلّيني
نْفاﭭـَدْ جْميرتي
وخّا أنا رْماد
نْدَفِّي فَرْحي
- يفقّصْ مَن البيضة
ويغسل القلب من التخمام ،
مزّين الفرْح
وخَّا فِ الحلْم
وسط نْهار معْطُوب
مشبّكْ عليه الظلام ،
مزِّين الورْقة
يزاوَجْها القلم
وسْط الدخان والوجعْ
تْزغرد للسّلام ،
يتْخيّط زمان ف
زمان
يدفى لمْكان
يْطُوع ف يدْنا
اللجام .
ما نبقاوْش
شاردين عَ لْيّام
نسْقيوها
بكْليمة
نباشروها بسؤال
الظلام غْطا
يعـگَّـزْ
الارْض تَتْوحّم
، وُفين لْمحراث ؟!
الوقت ْ بدا
يفرَّزْ
وبيضَتْهم فقْصت
السْكات ،
وما ملكت
أيمانهم سابقين الـﭭافلة
يْبيعو كْلام
ملَوَّن
يكتبو عْقود ع
الما
يدَرِّيوْ ..
يطحْنو الما
ويغرْبْلوه
شِيكات .
.......
.......
أنا غير مْسَيّح
بوهالي
فرّزْت ما ﭭالت
الـﮔـَانة
عشِيري اغْبر
وانا...
سْويرْتي مولانا .
الرباط 1990
|