You need to have JavaScript enabled in order to view this page correctly! زجل لمسيح - كتابات - دواوين - شكون طرز الما ؟
موقع الشاعر الزجال أحمد لمسيح
الما ... كانة
دواوين - شكون طرز الما ؟
قائمة التصفح

 

كتابات

 

صوتيات
 
مرئيات
 

الْمَــا ... گانـــة

 

اتْحفَّ..

ومْشي ف دْهالز ذاتك

لْحضرة شْعا وطْريق .

زيّن الروح باش تنْطق الذات

النور ما يْجي إلاّ بالحريق .

ضوِّ ..

وُجي بسْمة ف ظْلام

شاقّة قْميصْها وخّا رْقيقْ .

تطْلق ..

ظلَّلْ حُرقة السؤال

كن صوت طْليقْ.

اخرُج من ظلّك طير

اطلق للدمعة جْناح التحْليق .

كن عين يرْقُد فيها الأمل

تْحَجْبو لرْماش لمّا يفيق .

 

 

انْطَق ونْت ساكت

ميل ونت ثابت

طير ونت مسمّر

لا تجي وحْضَر

لا ترْحل وسافر

لا تْبان واظْهر

لاتْغيب وغْبَر

لا تخْوي وهاجر

 

 

 

يا السّاكنِّي بلا هْواي

اكْشف مظْنوني

وطْفِ لْكيّة ،

لا تخلّ الذّات خرْبة

كل ذات عامْرة

فيها نشْبَة وبْليّة .

خلِّينا موانْسين حتى نشمُّو ريحة الموت

ونْدورو لْديك اللّيّة ،

اعصُر السحاب وفْتل منُّو طريق

ويلا تفْتَنت دلّ خاطرك ليّا .

كن كنز من لحلام

إيلا ظْلامت الدنيا عليّ ،

كن بحر من الآمال

إيلا ضاق الزمان عليّ،

لا تنفرني يا جْناحي

راك مْرايْتي الدّخْلانيّة .

 

 

 

خُونِّي باش نْكونك

امْحيني باش نكونك

وباش تكونِّي كونَك

 

 

كنتِ يانا مدفون ف الطين

ولْما فَضْحك ،

الريح ثرثارة ، ما كتمت سرّك

والرمل تْحَك،

زاد معاك الزايد

وطلّيت من الشق تضْحك،

فتَّشْتِ على بعد غدّا

وخا ما لقيتِ ما يفرحك ،

خيّطت الطّيب مع النّسمة

وبين الطين والشْتا ، كان الشْعار رُمْحك .

 

 

 

كنت يانا ...

سبّاح ف بحر العَدم

فاتَل سالَف لحلام

حبال شانقة لِيّاس .

ف طريق من الدخان

ناسج خيوط النور

لباس يعرّي الناس .

بارم تقسيسة مَ لكلام

مدَرْحة بجذور القلب

معمّر وناسي لقْياس .

نلوب على باب الفرْح

وهو دافي ف غَيمة

وحاضيه ﭭالو نعاس .

 

 

 

بغيتْ نصوّر جناحو

لقيتو حامْلة به ليّام

كِأحواش بلا ريّاس ،

ارويت النغمة بدم بلَّعْمان

وعْجنْت لوَقْت وبْنيت

ضلوع لكلام اللّي ما يتْساس .

كنت مزروب نشْعَل

فتيلة تفضح دْواخْلي

وتنْبش ف تراب السّاس ،

حتى تولّي لكلمة تواتي ختْها

يتعانْقو ف الدروج ويلعبو

وتْولّي لقصيدة اتْبوريدْ وعْراس ،

يْولّي الضّو راكب الظْلام

ولقْلم عود بْلا لْجام

والسّر نخمْرو ف الراس .

 

 

 

لكلام بْني خصُّو لقْوام

الزمان لوحة حروفها ما تّمْحى

لمعاني مطمورة والتّخْمام كِ الفاس ،

نحرق الماضي يكون سْمق

ننقُش دْواخلي ونْمحي

باش يدفى لْكاس ،

والطيور تّطلق مَ لقْفاص

وكل كذّاب يبلع لسانو

والأرض تنطق بلا ما تنداس ،

ولغريب يرجع كالريشة للجناح

ويمشي الحلم ف الضو

مطلوق ما وراه حراس .

 

 

 

لكن ...

جات الشهوة تَتْريْطَّى

فاتْلة لشْفار

والشك بان مبسّم من ودنيه ،

والذات كانت صحرا

       غابة مزبورة

ومولاها اللّي فيه يكفيه .

ﭭلت خلّيني نتّبْلى

وفاق لْوحش ف اعماقي ،

مات لْكاس وبقيت أنا

نفرّق ونْلاقي ،

غيْباتْني نظراتك

وشفْرك كان ليَ ساقي .

 

 

 

الذكريات تشَبْرَت

وسْتَحلِيتها قبل ما تفْلت ،

وحدة نبرّد بها جمر لوقت

ولُخْرة ندفّي بها ليالي السّحْت ،

وحدة مْحرْﭭْصة وفْتوحية

والسوالف مليوحة ،

ولخرة ملح

تمشي فوقها ذاتي مجروحة .

تفكّرت اللي كان شوفْتو دلهَدْهُد

عندو كلمة مْضى من خَتْها

صوْتو يهرَّسْ لَحْجر،

وواحد يْنيك لْهَضرة

تـﭭول يطلع الحيط بظهرو

وهوغير ف ظلو يعتَرْ ،

وواحد كلامو يتْقُبْ لْما

يركب صوْتو

يولّي رماد بعدما النار تزهَرْ ،

واحد فعلو خلّى لْما يْبورش

يعمّر فَمُّو بَالْما

لمّا الناس تهْضَر .

 

 

واحد ضاع منّو ظلّو

دازو على خْيالو، ملّي نْساه ،

وُواحد مضاربْ مع ظلّو

غفْلو ب شْمال الكلب

وخْطفْ والُو و خَبّاه .

واحد ذات من النار، قفْطانها دخّاني

جسد من بْخور الطين ،

تَلْحس عقْلو

وبْقات الريح تصُوط فيه

يتْعاشق مع الْمْسَيْفين .

واحد شق الكلام الساهي

بعَنْدو هَرَّسْ لْما

انهَر الحياة : إيلا مشيتِ كيف جيتي .

دوش من الضو غْسل الظلام

عوْد يتبورد

       يحرَّك وما بْغاش يْريتي .

 

 

 

 

وهانْتَ ..

تَّفْطم الخريف فَقْماط الصيف

الشتا بين لكْبل والسيف

والربيع بقـى      بلا وليف

الزمان ارعف       ولهْوى اسْخف

المكان جـف       ولعْقل انشَف

لْمُوت مع لوقت معانْقين ف الرْديف

والطريق وجه من لْما ملفوف لْفيف

ولَرْواح معاني : راس وعين وفم ونيف.

ليّام مطوية ف الجْبل

والسحاب عليها فتّاش – تْلف ،

السر ذاب ف لْما

وراس لْخيط تّعرف :

النّمّوقراطية حبل مَ لْحرير والدخان

ع لْعنق يلف ،

والفرحة موجة تَتْبورد

وحدْها السّف .

الـﮕالس ما بْغى يوقف

واللي زارْ ما بْغى يخَف .

......

 

هذه حكاية مفْتولة من دموعنا

صورة اللي حقّق فيها يحماق ،

فاض منها الهم ،

 ﭭلنا نرميوه ف لبحر

لقِينا لْما من همْنا ضاق .

 

الحكاية متّاعة

تْنَشْوي مولاها قبل السّامع ،

الحكاية جمّاعة

تلَمّ عَلْ النور إيلا ساطع ،

للطاقة وسّاعة

تـﭭدي الظلام ف الشعا الطّالع .

 

 

 

لكلام ما هو فْراش وغْطى

الكلام طريق والناس حروف ،

لكلام ماهو صَحْ أو خْطى

الكلام عيْن ماها يطُوف ،

والورقة كفَن بالبياض مخَيْطة

وبالكتبة تولّي عين تشوف ،

تولّي قفطان بالحياة منقْطة

لباسُو وْضُو ، ومْعانيه صُوف ،

ملّي تغزيها، تَلْقاها بمحبتك مْحَوْطة

متّاوْية اللّيعة والفرح والخوف ،

تَلْبس الطّيب وبالمعاني مقَشْطة

تْريّش الريح تخلّي السحاب منتوف،

الورقة دمْها لمْداد بيه مْخَلْطة

الحياة فيها ما تبْغي وقوف .

 

 

 

 

 

ونَا ملّي شفْت لِيمارة ركلة وشحْطة

جيتْكم من دْواخلي مقْدوف .

جيتْكم كتْفي عريان         دفُّوني

منكم طالب لَحْميّة          لا تلوموني

رانا غير مسيّح

       ديَّعْني النَّـ ...شاط  ،

لخْرين سلامْهم ركْلة بالسبَّاط

جايكم هرْبان بالمحبّة

       نْخبّي مَنْها ما شاط  ،

راني انْبَتْ ف دكالة

وتْقَوْلبْت ف الرباط .

 

الرباط 1993

 

گانة : مزاج

زجل أحمد لمسيح :: :: 2008 ® حقوق محفوظة