You need to have JavaScript enabled in order to view this page correctly! زجل لمسيح - كتابات - دواوين - خيال الما
موقع الشاعر الزجال أحمد لمسيح
خانو الما في المراية
دواوين - خيال الما
قائمة التصفح

 

كتابات

 

صوتيات
 
مرئيات
 

خانو  المـا في المرايـة

  

اجمع لكلام

وسَيْبو

ابني لغمام

ورَيْبو

اغزل لكلام

بسبيبو

العشق غمام

لا تْغَيْبو

لا تطفي السْلام

في لهيبو 

 

 

 

الما بحروفو عام

فتل السلام على صليبو،

دار .. تبرَّم ورام

جهة ربيبو،

قرْمتْ الميم على اللام

وبدا الحال جْذيبو،

القلم مهوّل ما نام

شكون يفيّض حليبو،

نْكر راسو وصام

تا يلقى طْليبو،

لبس دربالتو – هام

ينوْغش على نصيبو.

على مراية الزوبية حام

وكان الظل حسيبو،

الما بالموالفة ضام

ذاق على المشية زبيبو.

والقلم الهادن اضّام

سبقو لصْبيبو.

 

 

 

عاونِّي

كمَّل من راسك

خلِّ شويةْ السر

راه هو الملح .

عاشرني

اسكن ف الريح

ظللني من الحر

واحجب الجرح .

رافقني

امحيك مني

ابْرمني ونْتر

خلّي خيالي يفرح .

 

 

شوف :

الريح للسحاب يعمّر

والضوما حْشم

خلَّى البرق ينبح .

الشعا بالغمام مغنبر

كشي ضيف مجْلي

بات ما صْبَح .

الرعد ف خفا يتْجبّر

السما تتوحّم

حجرها نارو تقدح .

دخلت للشبكة وشكّي توخّر

ولكذوب لابس الضباب

بين الحروف يسْبَح .

 

 

ولِّيتْ نقطة

ف آخر السطر

لكلام اعرق

ولخيال تَّمسح .

كنتِ ف كلامي زريعة

ولّيت جذر

والحروف بك تتلقّح .

تخابل ظلك مع ظلي

 ولهوى اعتر

 طج من راسو

ف العدم اسرح .

عينيك قالوها وفمك ما دْوى

لعشير عض ف السنارة

والعـﭭرب تشطح .

 

 

غَلْقَت السْما على راسها

وهو فوق راسو حزام الزهرا،

لابس الريح

راكب ظلو والكتبة سترة ،

ما قال الرْعَد يبقى سر

ماقال الكتاب بْنِين

ما مد يدو للـﭭمرة،

جر ظلو

كمشو وطْواه

 وسترو بالهضرة .

داز خطاف خيالو

قرصو لاثر

تسلسل قدّام السرة،

جْبد منها دموع

ورماد ف الدواية

وجمرة،

تْسوكن

طلب الفايدة من التراب

وظلو ضربها ليه بنكرة .

 

 

الخيال مجبّد

اروَى من الذات

وضْرَبها بشخرة .

والحرف جاه لعْكس،

ف ليلة العرس

اطفاتو السَّكْرة .

خرجَت من الكاس خيالات

فيها نورات حمرا وخضرا،

جا الظلام وجيَّحهم

وهب الضو عليهم زبرة زبرة .

النهار حل فمو مبهوض

كيف تَّفضح السر

قبل ما يوصل للسرَّة ؟

كيف نغزو جنبو

وما سْمع ليهْش

ورْمى لغمام في حفرة ؟

 

 

طاح في الكناش

فتش

لقى راسو كان ...

وتَّمحات النمرة .

........

........

غضب على الليل

       علاش مشيتِ قبل ميعادك

       وخلطتِ النحاس مع النقرة ؟

       مرادي نبنَّن كلامي

                    بالمستور بالهضرة،

      ونتنغَّم عليه بين الحزّات

             مرة مرة .

      لاش جليتيه

      وحَيَّرتيني :

                  شكون فينا اللي في القهرة ؟

                  هو أو أنا

                  أو الرّادم نفسو تحت الهضرة ؟

                  أو اللي جْلَى آدم

                               ومخبّي تحت السرَّة ؟

 

كلنا ملسوعين

نرميو نفسنا ف البحر

وما علينا بسهرة .

تا حد ما هاني

الليل والنهار

كلشي حاس بالقهرة .

.......

اعطيني راس الخيط

وخبّيني تنْهيدة تحت القشرة،

نفتَّش على زهري

بين لثام الـﭭمرة،وسوق الحمرة ،

في الجبل ناخذ حقي من القنط

والضحك لي سترة ،

الناس واقفة تعزّي

معولة يوصلها من الحياة كسرة .

 

 

قالها الحكيم :

               خوذو الطعام وعطيوني الخضرة .

               نزرع الضو ف قفطان ليَّام

               حلمي عصفة ف ثمرة .

               ويلا ولّى السْلام خصّو التَّخْمام

               اجمع واطْوي ما بْقات هضرة .

عِوض ما يولدو الحروف كلام

ولاّو ف آخر الشهر نمْرة ،

العَوْد يجري وسط الزحام

عوض ما نعاونوه يطِير

طالبين ليه عترة .

خيالنا ف الما عفناه

               عرّانا

                    وضربْناه بنكْرة .

 

 

 

الماضي دمّالة

              غادية وتكبر

باش يشفى منو ، حرقو

                       ودرّاه للريح ،

كان ﭭربة

          اعْيَى ما يعمَّرها بالصبر

          كانت هجّالة

          كانت تسيح ،

          مولاتها صحرا عاشقة جبال

                          لباسها ريح

                          مخيطاه بالريح ،

                          الأطلس حاني

                          وهي عريانة

                          مخَلْية لمواج جذبانة تْصِيح ،

                          تخاصم على العالم

                                  لاش الفرحة ما تكمل

                                  لاش الميزان يطيح ؟

السفينة بغات تزيد

مكتفها السر

ومعاكسها الريح .

 

طافت النجمة

فوق السحابة حضنت

وبيْضت سر .

تخيْطت مع عشها

حتى وصل وقتها

وفْقَس النور بحر .

خرج شعا

بْغى الظلام يبلعو

فزَّڤ ماه واعتر .

للعشاق ذوّب نفسو

ومنها قطّر

كاس الخْمَر .

ما حدو يقرَّب من الناس

وظلو يزيد يكْبر .

كلما خبَّى ظلم الحباب في لرض

تزيد شقوقها تكبر .

 

 

يكابر

يعاند

يشد بخاطر الناس

وخاطرو غادية وتّكسر :

( كلشي صار بالبال )

شي قالو ليه وجَّد

مضّي الخنجر،

غير يبدى يمحي الظلام - طعنو ف الظهر ،

وشي من لامتو زربان

سرق منو ظلو

بدا للمصيدة يحفر ،

شي مْحى حروف العاهد ف الما

بها سْقى وسكر ،

وهو مْنارة - تهْدي السفينة

ذاتو قنديل يسهر ،

شاق قميصو شراع

عشقو ريح

بلادو حاجبها ف الصدر ،

حتى توصل الأمانة

ناجية وسط لمواج

بذرة النور ف البر .

ونا جافل محزَّم بحروفي

قاصد لرض

يا الساكنين السما

خلِّيوْ لي مْكان نجاوركم فيه .

ناضت لعجاجة

هْرب الشجر

تابعو الما

ولفرْح تخبَّى

الظل لباس يكفيه .

الضو تْلَم ف الجَّنب

الريح حرَّك الشْعا المعزول

ظل الشمعة خسَّر البيعة والشرْية

كان سفيه .

 

 

شْنقْت على الليل

فصّلتو

خيطْتْ منو درَّاعة

كلامو بخيوطها نخفيه ،

حصدت النار

الحلم بدا يقفقف

الكذوب ريح

لسانو منجل يطفيه .

اظلام الحال

وضْوات ف الذات نجمة

ونادى الجرح : كلامك دمي يدفّيه .

ف سفينة الريح حطيت الـﮔـانة

وخليت الما يتوَضّى

وﭭلت للذات بهمك نشفيه .

.......

......

 

 

القطرة مكبلة

ولكاس عطشان

رْوَيتو بضيمي

ﭭالت الفيقة  بضيمك جَيْفيه .

.....

.....

.....

خَلِّيوني نتبنَّن الحلمة

وملّي نتفك من بوغطّاط

نعاود ليكم على البير وما فيه . 

تمت في فجر 11 مارس 2005

بوغطاط : الكابوس

زجل أحمد لمسيح :: :: 2008 ® حقوق محفوظة