كـلام ضـاوي – 3 -
كلبــة الوزيــر
الله يرحم لالّة كلْبَة الوزير
بكْمة أو موضيعَة بْلانْطير
فْريفْرة تـﭭول لَبْلا طِير ولا نطير
وْلية أو قانع ، الفاهم يحير
وهي كلبة بالبيان بْلا تحوير
اللي رضاتْ عليه جاه التّيسير
ويلا نَشْطت جا الخير والخمير
وشْحال يقوى تاعْ التْسرسير
كُلشي يْسوّل ، واش يدير
إيلا عيات لالة كلبة الوزير ؟
خلّيتي مكانك بين الْبَشـر
كان زينك فتّـان يبهر
كنتِ نجمة ، كنتِ قمر
أنتِ غْزالة والناس بَـﭭـَر
نَبْحة منك تْزَوَّلْ الضرر
إيلا نْبحتِ حارِسك عَـتَر
وغْذاك من باريس حضر
حانْيين إيلا ذَيلك أمَر
موتك غير جا ونْزل قَدَر
شكون بعدك غِيْرُشْ الشّجَر ؟
نْخَوْتك خَلاَّت الكِبْر يتواضع
الصخر يوَلّي هْبا – لْنابَكْ – سامع
الجبل يتْواطى قُدّامك طايع
الملف كان غَيْـتَّسْـنى وُوَلّى راجع
خْبارك قَفْزو مَ لَجْتماع ، لوراقيه جامع
لمن نقول لالّة ، صوابي بينكم ضايع
للمرا أو الكلبة ؟ ما بْقيت قاشع
والنَّايب اللي ( …) من حليبك راضع
نْباحك لشي وحدين كالضَّوْ رادع
ادّيتِ معاك النهار ، والقلم دامع .
1994
|