You need to have JavaScript enabled in order to view this page correctly! زجل لمسيح - كتابات - دواوين - رياح .. التي ستأتي
موقع الشاعر الزجال أحمد لمسيح
الفرسان اختاروا الطريق
دواوين - رياح .. التي ستأتي
قائمة التصفح

 

كتابات

 

صوتيات
 
مرئيات
 

الفرسان اختاروا الطريق

 

 

كانت القرية مكفنة بالرمل

ومزروعة بالجراح ،

وكانت العيون الزرقا فيها

كانت القرية زانية ،

شاريها بالدولار ذاك السفاح ،

وهايْنَة شمس طالعة عليها  

هبَّت في يوم ريح قاسية وشْديدة ،

وبْدا الطوفان

وولدت أم سعد فيه - تتحدّى الزمان ،

زاد عندها عريس هاينة

وهب الريح ، والعيون الزرقا طلعت ثعبان ،

سرقو هاينة واعطاوها للغول  

سار الغول ، ما حد ﭭال غير الخطبة

وكلام الأحزان .

 

 

 

لكن عريسها سـرَّج

ومشى ورا الغول شاعل بركان

والشمس هادياه

ما حد من اهلو وافقو

أو مْشى معاه

ضيعوه( واش من فارس ضيعوه  )

وكان بين سيفين

سيف الغول وسيف أهل خانوه ،

وﭭالو: يوصل لهاينة مُحال

زاد، مافي عينو غير هاينة

والبْـكا على الِّلي غدروه .

معاه حبها ورضات الوالدين

بين ساحات القرية شاف راس الحسين

ورماد الحلاّج وصورة المهدي

وامو وراه تـﭭول : رضاي معاك يا سعدي .

 

 

 

 

قابل الغول وقاتلو

وبجوادو طار بهاينة لخيام أهلو

لكن العيون الزرقا والغول والدولار

وراه ليل ونهار

وأهل نكروه ،

وعلى النخلة صلبوه وراحو

ومساكين القرية كانو من النخلة يقْـتاتو

وتحتها يبكِيوْ اليتامى ويشوفوه ،

وتوزعت على قلوبهم روحو

وفي وقتها ﭭالو :

الغول في القرية لازم نحاربوه .

......

وهاينة تولِّي شمس تنوَّر عليها

عريسها مخبي في عينينا

احنا المساكين عاهدنا نحميها ،

وطريقنا يا عريس هاينة

أنت دليلنا فيها .

زجل أحمد لمسيح :: :: 2008 ® حقوق محفوظة