You need to have JavaScript enabled in order to view this page correctly! زجل لمسيح - كتابات - دواوين - رياح .. التي ستأتي
موقع الشاعر الزجال أحمد لمسيح
حبيبتي لن تضع الخاتم إلا في أصبع طفلها
دواوين - رياح .. التي ستأتي
قائمة التصفح

 

كتابات

 

صوتيات
 
مرئيات
 

حبيبتي لن تضع الخاتم إلا في أصبع طفلها 

مهداة إلى أخي الشاعر حميد سعيد 

 

حينت أنا ولدك صلبوني

حينت أنا ولدك عماوا عيوني ،

حينت بغيت نسافر في قلبك باش تولديني

قطعو عليا الطريق وعذبوني

بالعشق وبالزندقة اتهموني .

بديت نعشق في وقت كنتي فيه قرية وحبيبة ،

وكنا جوج توام

سولت على اسمك ﭭالو لي : سليبة ،

وعن أيامك ﭭالو : مجروحة وحزينة

حرفتها الغربة والعذاب

تعيش بين أهلها غريبة  .

 

 

 

شقي بطنك وجعليني طفلك نكتب بالنار

وكفنيني في يوم ميلادي ،

ونقشي على صدري اسمك المختار

وفي ميلادي

يكون عرسي بيك يا بلادي .

يا طفلة ولدَتْ قبل ما ترشد

سولت احبابك ﭭالو عليا حرامي وشيطان ،

امو تخاف عليه الموت..

وهانا مسافر ليك هازاني لـشواق ولـحزان ،

نجري  نجري ، وجناحك مكسور

نعاهدك ماني ميت حتى تطلعي

شمس هاد الزمان .

 

 

 

جريت باش نسكن في عيونك ألف عام

وحينت الأرض كتدور وصلت منين بديت ،

لقيتك شاقة صدرك لسرب الحمام

الحزن داير بيك ..

فتحتي عيونك والنار فيا شعلت  

كتبو عليك داسرة ومسخوطة

بكيت.. ولقيتك لهثانة حينت جريت ،

لقيت بين يديك كتابي وفاسي ،

ولوحة مكتوب عليها : سجني

                                ومشيت  .

ودخلت عيونك باكي

شفت شلة فقراء .. ﭭلت هادوك ناسي .

 

 

 

بست يديك .. ﭭالو لي : قبلت مقبرة ،

ﭭلت : أنا عاشق متبوع

ﭭالو : ها دمنا لك محبرة ،

ونقش اسمك على قبرك ،

يا ضيف المقبرة  .

بديت نصيح وحليت عيني قبل الأوان

ومشيت بلا رجلين وسكنت قلبك ،

هانا مستعد نموت يكفي أنك تعاهديني

تولديني ونفوز بحبك ،

ها هو السيف وها هو قلبي

قطرة منو فيها عمري وعمرك .

 

 

  

باش من إسم نناديك ؟!

كنتي قرية وحبيبة ..

سجني ومقبرة احبابي

قولي : باش من إسم نناديك ؟!

أنا مواعـدك ما نبوح بإسمك

غير إيلاما كمل عشقي

وطلعت نخلة مزروعة فيك .

ﭭالو : حالفة حتى عريسك يركب الشمس

ويسرج للقبلة في هاذ الفجر ،

والريح هبت تنكس اعلام لـخـوا

وتفرش طريقو بالمسك والعنبر ،

وﭭالو: خيوط الشمس كتبت حروف

ورسمت صورة

حروفها حمرا مثل الجمر .

 

 

 

اقراو فيها: الفقرا هم عريس هاذ الثورة

هم الفرسان .. هم النخلة في القلب مزروعة

وتأملوا الصورة

فيها أم دايرة الخاتم في اصبع ولدها ،

ﭭلت لهم :

هي أمي وأنا ولدها .

ﭭولي لهم : كذبتو أنا ماشي عاﭭـرة

وأنا لازم ما نولد ،

وخا شربتوني لحبوب

ولدي عريسي وغيرو ما نولد ،

قلبو على كل الخيام

وعينو عليا ما ترقـد.

 

 

 

تنزل الشتا والحياة تعود

هانا مسحي عليا تراب لقبر

وضعي في يدي الخاتم ،

وولدي أطفال

يكونو دم الميت الحي

خلي لخبار  تـﭭول : ها لعريس قادم .

سولوني:      

شكون يولد الآخر، أنت أو أمك ؟!

وهانا جيت عريس ومولود.

ردي الراس المقطوع،

نفخي في صدرك،

توقف القبور وتقصف الرعود .

 

 

 

هانتي مادة يديك مسحي ترابي

واسقيني من دموع اللي ماتو

خليني نطلع نخلة في ابلاد احبابي

وعلامة للرايحين لـقلبك

ها صبعي دخْلي الخاتم وﭭولي لكل الناس :

أنا مرضي ، فايز بحبك .

النار فيا شعلت ..     

كلي تبدلت..  

الخاتم في صبعي

والروح رجعت ..

أنا ماشي .. أنا ماشي

                         نقولها لحبابي .

 

 

 

وما ناسيش شكون لحباب

دوك اللي زولو   الكفن

وسرجو الخيل ،

وتحرﭭو باش الشمس تطلع في الليل .

هاذوك الفقراء ذابحين لغراب

هادوك هما احبابي ..

زجل أحمد لمسيح :: :: 2008 ® حقوق محفوظة